ذكاء حصان

الحصان يقع في البئر وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنّها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط. واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث في الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان. لم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا، وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردم بأي شكل. ردم أهل القرية للبئر نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر في بادئ الأمر. خطة الحصان للنجاة وهنا أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة وبعد وقت قصير، نظر المزارع إلى داخل البئر وصعق لما رآه. فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة. فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض، ليرتفع بذلك خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام. العبرة من القصة كن مثل هذا الحصان وتعلم منه أن تلقي بهمومك العالقة وراء ظهرك، ومن هنا يمكن القول إنّ القصة غنية بالمعاني والحِكم، فهي تعبر عن أهمية مواجهة الصعاب وعدم الانحناء لما يقوله أو يفعله الآخرون لإيذائنا.
القصص العالميّة توجد في حياة كلّ شعبٍ من الشعوب حكايات خالدة، تُحكى وتتناقل من جيل إلى جيل، فقد صارت هذه الحكايات بمثابة أيقونات، ورموز ليس على المستوى المحلّي وحسب؛ بل على المستوى العالمي أيضاً، حيث احتلت هذه القصص مساحةً لا يستهان بها من الذاكرة الإنسانية، ومن أشهر القصص

ذكاء حصان

العالمية قصة حصان طروادة التي نالت شهرةً واسعة منقطعة النظير. طروادة مدينة طروادة هي مدينة تقع في منطقة الأناضول، وهي من المدن التاريخيّة العريقة والتي حجزت مكاناً لها في الذاكرة الإنسانيّة بشكلٍ عزَّ أن يجد له الإنسان نظيراً، وقد ازدهرت هذه المدينة قبل الميلاد بحوالي ثلاثة آلاف عام تقريباً، إلا أنّ سبب شهرتها الحقيقي واستمرارها في ذاكرة الشعوب الحرب التي وقعت فيها والتي عرفت باسم حرب طروادة. تعتبر حرب طروادة حرباً تاريخيّة هامّة إلى حدٍّ بعيد؛ إذ إنها خُلِّدت في كل من الأوديسة، وهوميروس الإلياذة، فقد تناولت هاتان الملحمتان بعض أحداث هذه الحرب العظيمة. نشبت حرب طروادة بين الإغريق وبين أهل مدينة طروادة بسبب اختطاف امرأة جميلة تدعى هيلين وهي ملكة إسبرطة على يد الأمير بارس من طروادة، إلّا أنّ هذه الفرضية لم تلاقِ القبول عند بعضهم كهيرودوت المؤرخ الإغريقي الذي استبعد أن تنشب حرب مدّتها عشر سنوات بسبب امرأة جميلة. حصان طروادة تروي الحكاية الأسطوريّة أن الإغريق قاموا بابتكار فكرة من أجل إنهاء الحرب الطويلة التي دارت خلال حصارهم لمدينة طروادة؛ حيث صنعوا حصاناً من الخشب، أجوف الداخل، وتم

 

ملؤه بعدد كبير من المقاتلين الإغريق، وقد تظاهر باقي ما تبقّى من جيش الإغريق بالرحيل، إلا أنهم فعلياً لم يرحلوا؛ بل اختبؤوا في مكانٍ ما، وقد تم وضع الحصان أمام المدينة، فقبل أهل طروادة إدخال هذا الحصان واستلامه كعلامة على السلام بينهم وبين الإغريق، وقد اقتنع أهل طروادة بهذا الأمر بسبب جاسوس ينتمي إلى الجيش الإغريقي استطاع إدخال هذه الفكرة في رأسهم. أدخل أهالي طراودة الحصان إلى داخل مدينتهم باحتفال مهيب، وقد أقاموا الاحتفالات العظيمة بسبب انتهاء الحرب، فبدؤوا يسكرون ويثملون، وعندما أتى الليل كانت أحوال أهالي طروادة يرثى لها بسبب حالة السكر الشديد التي كانت تسيطر عليهم، فعندها خرج الجنود من داخل الحصان، وفتحوا المدينة من الداخل أمام الجيش الذي كان في الخارج، وقام الإغريق بتذبيح كلّ رجال المدينة، وسيقت النساء والأطفال كعبيد للإغريق المنتصرين. هذا ويعتبر حصان طروادة الحصان الخشبي التاريخي الأكبر؛ حيث يقدّر طوله بنحو مئة وثمانية أمتار، أمّا كتلته فتبلغ حوالي ثلاثة أطنان. تناول فيلم هوليوودي قصّة طروادة؛ حيث أنتج هذا الفيلم في عام ألفين وأربعة من الميلاد، وهو من بطولة براد بيت، وديان كروجر، وإيرك بانا، وأورلاندو بلوم؛ حيث تعتمد أحداث هذا الفيلم على نص هومر الملحمي، وهو من كتابة ديفيد بينيوف، ومن إخراج ولفجانج بيتيرسن.

حصان طروادة يُشير مفهوم حصان طروادة (بالإنجليزية: Trojan War) إلى ذلك الحصان الخشبي الضخم والمجوف من الداخل، الذي تمّ صنعه من قبل نجارٍ إغريقي يُدعى إيبوس، وذلك لغرض استخدامه في دخول واحتلال مدينة طروادة خلال الحرقد تمّ من خلال هذا الحصان وضع الحدّ لحربٍ دامت 10 أعوام، وكانت فكرة هذا البناء العظيم تعود إلى البطل اليوناني الذي أعطى الأمر بصنعه، وقد صور سكس قامت فكرته على إخفاء مجموعةٍ من المحاربين داخله، وقد اعتقد أهل طروادة بأنّ هذا الحصان هو هدية من الإله، فأدخلوه إلى وسط المدينة، ليخرج المحاربون منه ليلاً ويفتحوا أبواب المدينة لبقية المحاربين، لتكون نهاية طروادة.[٢] مفهوم حصان طروادة حديثاً استخدم مصطلح حصان طروادة في البداية للدلالة على أعمال التخريب التي جاءت للبلد من مصدرٍ خارجي، بينما أصبح لاحقاً وبعد مرور قرون يُشير بصورةٍ خاصة إلى تلك الرموز التي تستخدم لأغراض الاختراق وسرقة المعلومات، كما تستخدم لتعطيل عمل أجهزة الحواسيب وإزالة حمايتها، حيث تبدو هذه الرموز مخادعة ولا يمكن لأحدٍ أن يكتشفها، وقد شاع ذلك في أواخر القرن العشرية حرب طروادة بدأت الحرب بين الإغريق وأهل طروادة عندما قام أحد أمراء طروادة ويُسمّى باريس هيلين باختطاف زوجة مينلاوس من سبارتا، وعندما طالب بإعادتها رفضوا ذلك، فما كان منه إلّا أن أقنع شقيقه أجاممنون بإطلاق جيش إلى طروادة فوافق على ذلك، وانطلق جيش بقيادة نخبة كبيرة من قادة وأبطال من اليونان، وهم: آخيل وباتروكلوس وديوميديس وأوديسيوس ونيستور وأجاكس، وقد عمل هذا الجيش على تدمير المدن والأرياف المحيطة بطروادة على مدى تسع سنوات ولكن لم يتمكنوا من دخولها، فقد كانت طروادة محصنةً جيداً ويصعب دخولها، إلى أن جا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *